☀️من أروع ما قرأت للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ...
📌سئل الشيخ د.صالح آل شيخ :
🔹طلبت العلم عدة سنوات ومع ذلك لا تثبت لدي المعلومات ولا أشعر بالفائدة ، فبماذا تنصحونني ❓ جزاكم الله خيرًا .
🔸فأجاب وفقه الله :
🚫لا تقل لم أشعر بالفائدة ؛
لأن طالب العلم في عبادة والمقصود من طلب العلم رضا الله على العبيد .
وتعلمون الرجل الذي جاء تائبًا ، وقد أتاه ملك الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مُقبلًا بقلبه إلى الله تعالى
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط ،
فأتاهم ملك في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم - أي حَكَمًا - ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة .
غُفر لهذا الرجل التائب ؛ لأن حركته حُسبت له ،
📢 فحركة طالب العلم في العلم عبادة ، كحركة التائب المهاجر إلى أرض الخير
وطلب العلم خير لك من نوافل الصلاة ، أو من بعض نوافل العبادات ، ولا بد من النية الصادقة
ثم الفائدة متبعضة ،
وليس المقصود إما أن تكون عالمًا ، وإما أن لا تكون طالب علم أصلًا .
وإنما المقصود من طلبك للعلم
أن ترفع الجهل عن نفسك ، وأن تعبد الله جل وعلا بعبادات صحيحة ،
وأن تكون عقيدتك صالحة
وأن تُقبل على الله جل وعلا وأنت سليم من الشبهة ، سليم من حُب الشهرة .
قال الله جل وعلا : ﴿ يوم لا ينفعُ مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾
وقال جل جلاله : ﴿ إنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نُضيعُ أجر من أحسن عملًا ﴾ ولو لم تنفع إلا نفسك وعيالك لكان في هذا خير كبير .
📚[ الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية لـ د.صالح آل شيخ صـ ٢٤ ]
📌سئل الشيخ د.صالح آل شيخ :
🔹طلبت العلم عدة سنوات ومع ذلك لا تثبت لدي المعلومات ولا أشعر بالفائدة ، فبماذا تنصحونني ❓ جزاكم الله خيرًا .
🔸فأجاب وفقه الله :
🚫لا تقل لم أشعر بالفائدة ؛
لأن طالب العلم في عبادة والمقصود من طلب العلم رضا الله على العبيد .
وتعلمون الرجل الذي جاء تائبًا ، وقد أتاه ملك الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مُقبلًا بقلبه إلى الله تعالى
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط ،
فأتاهم ملك في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم - أي حَكَمًا - ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة .
غُفر لهذا الرجل التائب ؛ لأن حركته حُسبت له ،
📢 فحركة طالب العلم في العلم عبادة ، كحركة التائب المهاجر إلى أرض الخير
وطلب العلم خير لك من نوافل الصلاة ، أو من بعض نوافل العبادات ، ولا بد من النية الصادقة
ثم الفائدة متبعضة ،
وليس المقصود إما أن تكون عالمًا ، وإما أن لا تكون طالب علم أصلًا .
وإنما المقصود من طلبك للعلم
أن ترفع الجهل عن نفسك ، وأن تعبد الله جل وعلا بعبادات صحيحة ،
وأن تكون عقيدتك صالحة
وأن تُقبل على الله جل وعلا وأنت سليم من الشبهة ، سليم من حُب الشهرة .
قال الله جل وعلا : ﴿ يوم لا ينفعُ مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾
وقال جل جلاله : ﴿ إنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نُضيعُ أجر من أحسن عملًا ﴾ ولو لم تنفع إلا نفسك وعيالك لكان في هذا خير كبير .
📚[ الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية لـ د.صالح آل شيخ صـ ٢٤ ]