إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم

قال الشيخ ابن عثيمين إنني لواثق من أنه إذا عُرِض الإسلام عرضاً صحيحًا على حسب ما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسيكون مقبولاً لدى النفوس؛لأن الإسلام دين الفطرة يقبله كل ذي فطرة سليمة ولا يحتاج إلى كبير عناء بمجرد أن يشهد الرجل أن لا اله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإنه سوف يقبل هذا بفطرته التي فطر الله بها عباده

العقيدة

آخر الأخبار

العقيدة
الفوائد
جاري التحميل ...

☀️من أروع ما قرأت للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ...

☀️من أروع ما قرأت للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ...

📌سئل الشيخ د.صالح آل شيخ : 

🔹طلبت العلم عدة سنوات ومع ذلك لا تثبت لدي المعلومات ولا أشعر بالفائدة ، فبماذا تنصحونني ❓ جزاكم الله خيرًا . 
🔸فأجاب وفقه الله :
  🚫لا تقل لم أشعر بالفائدة ؛
 لأن طالب العلم في عبادة والمقصود من طلب العلم رضا الله على العبيد .
وتعلمون الرجل الذي جاء تائبًا ، وقد أتاه ملك الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب 
 فقالت ملائكة الرحمة:  جاء تائبًا مُقبلًا بقلبه إلى الله تعالى 
 وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط ، 
 فأتاهم ملك في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم - أي حَكَمًا - ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له 
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة .
 غُفر لهذا الرجل التائب ؛ لأن حركته حُسبت له ، 
📢 فحركة طالب العلم في العلم عبادة ، كحركة التائب المهاجر إلى أرض الخير
وطلب العلم خير لك من نوافل الصلاة ، أو من بعض نوافل العبادات ،   ولا بد من النية الصادقة
ثم الفائدة متبعضة ، 
وليس المقصود إما أن تكون عالمًا ، وإما أن لا تكون طالب علم أصلًا .
 وإنما المقصود من طلبك للعلم 
أن ترفع الجهل عن نفسك ، وأن تعبد الله جل وعلا بعبادات صحيحة ، 
وأن تكون عقيدتك صالحة 
وأن تُقبل على الله جل وعلا وأنت سليم من الشبهة ، سليم من حُب الشهرة . 
قال الله جل وعلا : ﴿ يوم لا ينفعُ مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ‏﴾ 
وقال جل جلاله :  ﴿ إنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نُضيعُ أجر من أحسن عملًا ‏﴾ ولو لم تنفع إلا نفسك وعيالك لكان في هذا خير كبير .
📚[ الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية لـ د.صالح آل شيخ صـ ٢٤ ]

عن الكاتب

الفقير إلى الله

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم