۩ الإمامُ ابنُ بَازٍ رَحِمَهُ الله
(❓) قل من يوجه الشباب حتى من العلماء! عند ذلك يقع الشباب وراء ما يسمعون ويرون من الأشياء التافهة، فما هو توجيهكم؟
(🔵) على كل حال، موجود من أهل العلم وموجود من العلماء بحمد الله موجودون وإن كانوا قليل، بالنسبة إلى غالب البلاد قليلين،
ولكن على كل حال طالب العلم إذا سعى وطلب أهل العلم وجدهم.
من المصيبة عدم الطلب وعدم الاتصال بهم والانزواء بنفسه والاستغناء بنفسه؛ فقد يغلط كثيرًا ويخفى عليه كثيرًا،
بل يجب عليه أن يسعى بطلب العلم وأن يعنى بالقرآن وبطلب العلم، وأن يسأل أهل العلم عما يشكل عليه ولايحتقر ولايظن بهم السوء، بل عليه أن يحسن الظن بعلماء زمانه الذين لم يظهروا له منهم مايخالف شرع الله، ولم يخالف له منهم مايدل على باطلهم وبعدهم عن الحق.
فيتحرى أهل العلم ويسألهم عما أشكل عليه، ولايساء بهم الظن؛
هذا من أسباب توفيق الله له ومن أسباب هداية الله له،
وإذا غلط في مسألة قد لايغلط في مسألة أخرى، قد يغلط في مسألة واحدة، ولكن يصيب في مسائل إلا إذا أشكل عليه، وقال لعله غلط،
يسأل العالم الثاني والعالم الثالث والعالم الرابع.
هكذا كان السلف يسألون حتى يطمئنوا،
يسألون العلماء لا لقصد الامتحان والتعنت لا،
ولكن للطمأنينة حتى يجد منهم مايطابق ماعنده من الدليل، وماعرف من الدليل الذي أشكل عليه؛ فإذا وجد مايدل على صحة ماظهر له من آية أو حديث استقام على ذلك وصبر على ذلك، ولاييأس ولا يسيئ الظن ويعمل مايستطيع من الاتصال بأهل العلم والمطالعة والمذاكرة مع إخوانه وزملائه،
حتى الزملاء قد يفيدوه لا يسيئ بهم الظن ولايقول إنه أعلم منهم، بل يذاكر مع زملائه ويبحث معهم ويناقش بدون من دون غلط حتى يزول الإشكال وتزول الشبهة.
(❓) العالم عند الناس عندهم عرف أن الذي تخرج من الكلية هو الشيخ، أما إذا تخرج من الثانوية أو المتوسط فما هو بشيخ؟
(🔵) على كل حال، كلما زاد علمه اقترب من الصواب،
المتخرج من الجامعة أقرب إلى الصواب من الثانوي، وهكذا،
لكن لايحتقر أهل الثانوي إن شاء... زملاءه ولو من الثانوي، لا يحتقر.
(❓) قل من يوجه الشباب حتى من العلماء! عند ذلك يقع الشباب وراء ما يسمعون ويرون من الأشياء التافهة، فما هو توجيهكم؟
(🔵) على كل حال، موجود من أهل العلم وموجود من العلماء بحمد الله موجودون وإن كانوا قليل، بالنسبة إلى غالب البلاد قليلين،
ولكن على كل حال طالب العلم إذا سعى وطلب أهل العلم وجدهم.
من المصيبة عدم الطلب وعدم الاتصال بهم والانزواء بنفسه والاستغناء بنفسه؛ فقد يغلط كثيرًا ويخفى عليه كثيرًا،
بل يجب عليه أن يسعى بطلب العلم وأن يعنى بالقرآن وبطلب العلم، وأن يسأل أهل العلم عما يشكل عليه ولايحتقر ولايظن بهم السوء، بل عليه أن يحسن الظن بعلماء زمانه الذين لم يظهروا له منهم مايخالف شرع الله، ولم يخالف له منهم مايدل على باطلهم وبعدهم عن الحق.
فيتحرى أهل العلم ويسألهم عما أشكل عليه، ولايساء بهم الظن؛
هذا من أسباب توفيق الله له ومن أسباب هداية الله له،
وإذا غلط في مسألة قد لايغلط في مسألة أخرى، قد يغلط في مسألة واحدة، ولكن يصيب في مسائل إلا إذا أشكل عليه، وقال لعله غلط،
يسأل العالم الثاني والعالم الثالث والعالم الرابع.
هكذا كان السلف يسألون حتى يطمئنوا،
يسألون العلماء لا لقصد الامتحان والتعنت لا،
ولكن للطمأنينة حتى يجد منهم مايطابق ماعنده من الدليل، وماعرف من الدليل الذي أشكل عليه؛ فإذا وجد مايدل على صحة ماظهر له من آية أو حديث استقام على ذلك وصبر على ذلك، ولاييأس ولا يسيئ الظن ويعمل مايستطيع من الاتصال بأهل العلم والمطالعة والمذاكرة مع إخوانه وزملائه،
حتى الزملاء قد يفيدوه لا يسيئ بهم الظن ولايقول إنه أعلم منهم، بل يذاكر مع زملائه ويبحث معهم ويناقش بدون من دون غلط حتى يزول الإشكال وتزول الشبهة.
(❓) العالم عند الناس عندهم عرف أن الذي تخرج من الكلية هو الشيخ، أما إذا تخرج من الثانوية أو المتوسط فما هو بشيخ؟
(🔵) على كل حال، كلما زاد علمه اقترب من الصواب،
المتخرج من الجامعة أقرب إلى الصواب من الثانوي، وهكذا،
لكن لايحتقر أهل الثانوي إن شاء... زملاءه ولو من الثانوي، لا يحتقر.