انتبهوا أيها المسلمون .
لا يتهور احدكم بقول او فعل يسيء إلى الإسلام والمسلمين بدافع العاطفة والحماس .
فالكفار يريدون اغاضة المسلمين ليتهور من يتهور بتفجير او تخريب او مظاهرات او تصادم .
انتبهوا هنالك من يستغل عواطف المسلمين وحماسهم لتحقيق مآرب سياسية وحزبية ومناهج فاسدة ليست على منهج سلف الأمة الصالح .
المسلم العاقل يسمع ويطيع لولي أمر بلده ولا يفتات بالتقدم عليه .
لا يضر رسول الله صلى الله عليه وسلم اي سخرية او انتقاص فقد حاول الكفار ذلك فاخذهم الله بالعقوبة العاجلة في الدنيا قبل الآخرة
فإن شانئه هو الابتر وقد تكفل الله بحفظ دينه وعلينا نصرة الإسلام وفق أمر الله لا وفق اهوائنا وآرائنا .
وقد حاول أصحاب الفيل هدم الكعبة فقال عبدالمطلب انا احمي ابلي وللبيت رب يحميه .
ولنحسن الظن بحكوماتنا المسلمة وولاة امرنا وفقهم الله وسددهم.
فهم يغارون على دين الله ويحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ويجلونهم ويوقرونهم.
ولكن لا بد من معالجة الامور ببعد نظر ومراعاة مصالح الأمة ودرء الشرور والمفاسد عنها.
فهنالك مواثيق وعهود وأحكام شرعية يرجع فيها إلى علماء الأمة وفتاويهم في معالجة النوازل المدلهمة ولا يرجع فيه كتاب ومغردي تويتر وسناب وانستجرام وواتساب وسوشل ميديا .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( اسمع واطع ) ويقول ( من اهان سلطان الله في الأرض اهانه الله يوم القيامة).
ولنتذكر نعمة الأمن نسأل الله أن يديمها .
يا من تزعم محبة الرسول ونصرته انظر أولا هل نصرته في نفسك بالمحافظة على الصلاة وأخلاق الرسول واتباع سنته وترك نواهيه وتربية عيالك على هديه وسنته السنية وطريقته المستقيمة.
انظروا إلى من يدعي نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يلبس الحروز والتمائم ويلجأ إلى المشعوذين ويعتمد على الابراج ويقرا الكف والفنجان والرمل لمعرفة مستقبله ويزور الأضرحة ويسأل الاموات من دون الله .
وآخرون ينادون يا محمد بدلا من دعاء الله .
وآخرون يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبتدعون .
هؤلاء لن يشربوا من الحوض المورود وسيقول النبي صلى الله عليه وسلم يا رب امتي امتي .
فتقول الملائكة سحقا لهم انك لا تدري ما احدثوا بعدك .
فلنرجع إلى حبل الله المتين وسنة رسوله المصطفى الأمين ولنعتصم بهما فلن نضل بعدهما أبدا.
هنالك أحكام فقهية في تعامل المسلمين مع بعضهم ومع غيرهم فلنرجع إلى علماء الأمة العقلاء الحكماء المهتدين بهدي السلف الصالحين من الصحابة والقرون الثلاثة المفضلين .
🖊️ *كتبه د إبراهيم بن حسن البلوشي العماني .*