سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟
علماً بأن الطب الحديث
يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط ؟
فأجاب :
لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية :
بالهم للمستقبل والحزن على الماضي
وتفعل الأمراض النفسية بالبدن
أكثر مما تفعله الحسية البدنية
ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية
- أي : الرقية – أنجح
من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
ومن أدويتها :
الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه :
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ
ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن ، فقال :
اللهم إني عبدك ، و ابن عبدك ، و ابن امتك
ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك
أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك
أو استاثرت به في علم الغيب عندك
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، و نور صدري
و جلاء حزني ، و ذهاب همي
إلا أذهب الله همه و حزنه ، و أبدله مكانه فرجا
قال : فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها ؟
فقال بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها
الراوي: عبدالله بن مسعود -المحدث: الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 199
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فهذا من الأدوية الشرعية
وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان
“ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ”
📚 فتاوى إسلامية ( 4 / 465 ، 466 )