إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم

قال الشيخ ابن عثيمين إنني لواثق من أنه إذا عُرِض الإسلام عرضاً صحيحًا على حسب ما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسيكون مقبولاً لدى النفوس؛لأن الإسلام دين الفطرة يقبله كل ذي فطرة سليمة ولا يحتاج إلى كبير عناء بمجرد أن يشهد الرجل أن لا اله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإنه سوف يقبل هذا بفطرته التي فطر الله بها عباده

العقيدة

آخر الأخبار

العقيدة
الفوائد
جاري التحميل ...

هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟

 سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - : 

هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟ 

علماً بأن الطب الحديث 

يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط ؟


فأجاب :


لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : 

بالهم للمستقبل والحزن على الماضي

وتفعل الأمراض النفسية بالبدن

 أكثر مما تفعله الحسية البدنية

ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية

 - أي : الرقية – أنجح 

من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .


ومن أدويتها : 

الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : 


 قَالَ رَسُولُ الله ﷺ 


ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن ، فقال :


اللهم إني عبدك ، و ابن عبدك ، و ابن امتك 

ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك 


أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك 

أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك

أو استاثرت به في علم الغيب عندك 


أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، و نور صدري

و جلاء حزني ، و ذهاب همي


إلا أذهب الله همه و حزنه ، و أبدله مكانه فرجا 


قال : فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها ؟ 

فقال بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها 


الراوي: عبدالله بن مسعود -المحدث: الألباني

 المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 199

خلاصة حكم المحدث: صحيح


 فهذا من الأدوية الشرعية  


وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان


 “ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ”  


📚 فتاوى إسلامية  ( 4 / 465 ، 466 )

عن الكاتب

الفقير إلى الله

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم