دردشة ...
كلما وقعت مشكلة وحصلت فتنة بسببها ، كان ذلك سبب في معرفتها وفهمها وضبطها .
حصلت قبل أربعين سنة مسألة الأسماء والصفات وتأويلها ، فكان ذلك سبب في فشو معرفة هذا الباب بين الطلاب وضبطه.
ووقعت مسألة هل الأشاعرة من أهل السنة ؟ فكان ذلك سبب في معرفتها وضبطها والحمد لله.
ووقعت مسألة الجهاد وما يتعلق به ، فكان ذلك سبب في ضبطها ومعرفتها.
ووقعت مسألة العمل في الإيمان ، ومسألة التكفير، ومسألة الولاء والبراء، ومسائل عديدة كان وقوعها سبب بعد إرادة الله في معرفتها وضبطها وفهمها .
واليوم تقع مسألة الصلح مع الكفار اليهود أنموذجا .. فها هي المسألة تحرر شيئا فشيئاً ..
ومن أراد أن يقف على مناقشات علمية ومحاورات علمية فيها فلينظر فتاوى الشيخ ابن باز ، فقد وقعت محاورة علمية بينه وبين القرضاوي، في مسألة الصلح، ورد عليه الشيخ ابن باز ردا علمياً قوياً ... وهي محاورة ماتعة أنصحكم بقراءتها ... فقد ناقش كل ما يذكره بعض الأخوة اعتراضا على الصلح مع اليهود.
واعلم أن المسألة أناقشها كمسألة علمية .. للاستفادة والإفادة .
أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
الشيخ محمد بازمول 28 ذي الحجة 1441هـ