🔊 كلْبٌ يُقَيّضُهُ اللَّهُ لِنُصْرَةِ نَبِيّهِ ﷺ!! ⛔️
❍ قَاَلَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسقَلَانِيُّ - رَحِمَہُ اللُّهُ تَعَالَــﮯَ -
" ذَاتَ مَرَّةٍ تَوجَّهَ جَمَاعَةٌ مِن كِبَارِ النَّصَارَى ؛ لِحضُورِ حَفلٍ مَغُولِيٍّ كَبِيرٍ عُقِدَ بِسَبَبِ تَنَصُّرِ أحَدِ أُمرَاءِ المَغُولِ ، فَأخَذَ وَاحِدٌ مِن دُعَاةِ النَّصَارَى فِي شَتمِ النَّبيِّ ﷺ وكَانَ هُنَاكَ كَلبُ صَيدٍ مَربُوطٍ ، فَلمَا بَدَأ هَذَا الصَّلِيبِيُّ الحَاقِدُ فِي سَبِّ النَّبِيِّ ﷺ ؛ زَمجَرَ الكَلبُ وهَاجَ ثُمَّ وَثَبَ عَلَى الصَّلِيبِيِّ وخَمَشَهُ بِشِدَّةٍ ، فَخَلَّصُوهُ مِنهُ بَعدَ جُهدٍ ، فَقَالَ بَعضُ الحَاضِرِينَ : هَذَا بِكَلامِكَ فِي حَقِّ مُحمَّدٍ ﷺ ، فَقَالَ الصَّلِيبِيُّ : كَلَّاَ ، بَل هَذَا الكَلبُ عَزِيزُ النَّفسِ رَآنِي أُشِيرُ بِيَدِي فَظَنَّ أنِّي أُرِيد ضَربَه ، ثُمَّ عَادَ لِسَبِّ النَّبِيِّ وأقذَعَ فِي السَّبِّ ، عِندَهَا قَطَعَ الكَلبُ رِبَاطَهُ ووَثَبَ عَلَى عُنُقِ الصَّلِيبِيِّ ، وقَلَعَ زَورَهُ فِي الحَالِ - أي أعلَى صَدرِهِ - فَمَاتَ الصَّلِيبِيُّ مِن فَورِه ، فَعِندَهَا أسلَمَ نَحوَ أربَعِينَ ألفًا مِنَ المَغُولِ " اﻫـ .
↷ انظر : (الدُّرَرُ الكَامِنَةُ) (٢٠٢/٣) .
☜ وقَالَ شَاهِدُ القِصَّةِ وهُوَ جَمَالُ الدِّينِ : " ... وافتَرَسَهُ الكَلبُ - واللَّهِ العَظِيمِ - وأنَا أنظُر ، ثُمَّ عَضَّ عَلَى الصَّلِيبِيِّ زَردَمَتِهِ - أي حَلقَهُ - فَاقتَلَعَهَا فَمَاتَ المَلعُونَ ، ثُمَّ اشتُهِرَت الوَاقِعَة ... " اﻫـ .
❍ وذَكَرَ الذَّهَبِيُّ هَذِهِ القِصَّة فِي مُعجَمِ الشُّيُوخِ برقم (٣٨٧) ، بِإسنَادٍ صَحِيحٍ .
