|[ وما لم يثبت شرعًا فليس من الدين في شيء ]|
✍🏻 قال العلامة عَبْد الرّحمن بْن يحْيَي المُعَلّمِيّ اليَماني رحمه الله تعالى :
وقد تشاغل الناسُ بأحزاب وأوراد وأذكار زعم بعض الناس أن لـها مزيّة، ولم يثبت ذلك شرعًا، فعلىٰ المسلم أن يعتقد أن تلك المزية لا يعتد بها، لأنها غير ثابتة شرعًا، وما لم يثبت شرعًا فليس من الدين في شيء،
لأنّ الدين هو ما أنزله الله عزَّ وجلَّ على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فبلَّـغه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكفَّل الله عزَّ وجلَّ بحفظه، فحفظته الأمة حفظـًا تقوم به الحجة، فما ليس كذلك ، فليس من الدين في شيء .
فمن سوَّل له الشيطان أن يتشاغل بشيء من ذلك عن العبادات الشرعية، والأعمال النافعة، فقد خاب، فإن الشيطان يسعى بصرف الناس عن تلاوة القرآن والأذكار الثابتة شرعًا ، كالصلاة الإبراهيمية على النبيّ صلى الله عليه وسلم، ونحوها، وعن أعمال الخير كالسعي في مصالح الأهل وغيرهم من المسلمين، والـعمل فيما ينفع المسلمين، أو فيما ينفع العامل من الحلال، فهو يصرف الجهّال عن ذلك كله بما ليس من الدين في شيء، حتى لا ينتفعوا في دينهم ولا دنياهم، بل يقعون في البدع المهلكة .
📚 آثار المعلمي اليماني(٢٥٢/٢٢).