|[ إنما يختص بذلك في كل عصر ومصر أهل السنة وعسكر القرآن ]|
✍️ قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله تعالى :
وقد بلغني ما مَنّ الله به عليك، من جهادك أهل البدع، والإغلاظ في الإنكار على الجهمية المعطلة ومن والاهم ؛ وهذا من أجلّ النعم وأشرف العطايا، وهو من أوجب الواجبات الدينية .
فإنّ الجهاد بالعلم والحجة مقدم على الجهاد باليد والقتال، وهو من أظهر شعائر السنة وآكدها، وإنما يختص به في كل عصر ومصر أهل السنة، وعسكر القرآن، وأكابر أهل الدين والإيمان ؛ فعليك بالجد والاجتهاد،
واعتد به من أفضل الزاد للمعاد، قال تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }.
📚 الدرر السنية (٢٩٥/٣).