إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم

قال الشيخ ابن عثيمين إنني لواثق من أنه إذا عُرِض الإسلام عرضاً صحيحًا على حسب ما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسيكون مقبولاً لدى النفوس؛لأن الإسلام دين الفطرة يقبله كل ذي فطرة سليمة ولا يحتاج إلى كبير عناء بمجرد أن يشهد الرجل أن لا اله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإنه سوف يقبل هذا بفطرته التي فطر الله بها عباده

العقيدة

آخر الأخبار

العقيدة
الفوائد
جاري التحميل ...

📗 كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار".

 يقول #الشيخ_ربيع حفظه الله :


جاءني واحد يسألني: ماذا نفعل #بالطواغيت ؟!

فقلت له: أي طواغيت ؟!

قال: الحكام  !

قال: نحن نقاتل الحكام !

قلت: كم قتلتم منهم؟

قال: ما قتلنا أحدا !!

قلت: من تقتلون أنتم ؟

تقتلون النساء والأطفال ؟!

قال:نعم !!

قلت له: هذا جهاد إسلامي ؟!

هل أنتم اﻵن لما تقاتلون الشعب الجزائري تفعلون كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؟

 قولوا: لا إله إلا الله ؟

هل أنتم تدعون إلى لا إله إلا الله ؟

قال: لا

قلت: إذا كنتم تريدون أن تجاهدون جهادا إسلاميا ، و عندكم قوة ، عندكم دول أوربا ؛ وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا .. ازحفوا بجيوشكم إلى أي دولة، قولوا لهم: ادخلوا في اﻹسلام ، قولوا: ﻻإله إلا الله ، إذا أبوا اطلبوا الجزية ، إذا أبوا قاتلوهم ، لكن يكون قتالا شريفا ما تقتلون اﻷطفال ، والنساء ، والشيوخ ، والعجزة، من يقاتلكم قاتلوه ، ثم لايكون هناك بغي وظلم .

قال: جزاك الله خيرآ

👈فالخوارج هذا حالهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الاوثان ، والخوارج في ذاك العصر هم الخوارج في هذا العصر سيوفهم مسلولة على المسلمين وفتنتهم على المسلمين ، والكفار في راحة منهم ، وكثير منهم يعشيون في بلاد الكفار ، ويحاربون المسلمين من عواصم الكفر ، يكفرونهم ويؤلبون عليهم .. فهم وبال وبلاء على الأمة.

👈فعندما ضاقت بهم بلاد اﻹسلام ، أبوا أن يعيشوا إلا في عواصم الكفر ، يخضعون للقوانين الكافرة ،

👈ويأخذون الجنسيات الكافرة ، ويعاهدون على الخضوع لهذه القوانين ، وعلى الولاء لهذه الدول! فصاروا شرا من الخوارج الأولين بمراحل ، الخوارج الذين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتالهم وقاتلهم الصحابة رضي الله عنهم، هؤلاء شر منهم ، تركوا بلاد اﻹسلام وذهبوا إلى بلاد الكفر !! كيف تتركون بلاد اﻹسلام وتذهبون هناك تخضعون لبريطانيا وفرنسا وإيطاليا ؟!

👈وتذلون أنفسكم وتذلون اﻹسلام ، وتعطون الولاء اﻷكبر لهؤلاء الأعداء!! فالذي يعيبون به المسلمين ، بل حكام المسلمين هم واقعون فيه في شر منه ، فهم شر على هذه الأمة؛ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((شر تحت أديم السماء)). نسأل الله العافية.


📗 كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار".

 للشيخ ربيع بن هادي المدخلي [ص73-74]..

عن الكاتب

الفقير إلى الله

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم