يقول #الشيخ_ربيع حفظه الله :
جاءني واحد يسألني: ماذا نفعل #بالطواغيت ؟!
فقلت له: أي طواغيت ؟!
قال: الحكام !
قال: نحن نقاتل الحكام !
قلت: كم قتلتم منهم؟
قال: ما قتلنا أحدا !!
قلت: من تقتلون أنتم ؟
تقتلون النساء والأطفال ؟!
قال:نعم !!
قلت له: هذا جهاد إسلامي ؟!
هل أنتم اﻵن لما تقاتلون الشعب الجزائري تفعلون كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؟
قولوا: لا إله إلا الله ؟
هل أنتم تدعون إلى لا إله إلا الله ؟
قال: لا
قلت: إذا كنتم تريدون أن تجاهدون جهادا إسلاميا ، و عندكم قوة ، عندكم دول أوربا ؛ وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا .. ازحفوا بجيوشكم إلى أي دولة، قولوا لهم: ادخلوا في اﻹسلام ، قولوا: ﻻإله إلا الله ، إذا أبوا اطلبوا الجزية ، إذا أبوا قاتلوهم ، لكن يكون قتالا شريفا ما تقتلون اﻷطفال ، والنساء ، والشيوخ ، والعجزة، من يقاتلكم قاتلوه ، ثم لايكون هناك بغي وظلم .
قال: جزاك الله خيرآ
👈فالخوارج هذا حالهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الاوثان ، والخوارج في ذاك العصر هم الخوارج في هذا العصر سيوفهم مسلولة على المسلمين وفتنتهم على المسلمين ، والكفار في راحة منهم ، وكثير منهم يعشيون في بلاد الكفار ، ويحاربون المسلمين من عواصم الكفر ، يكفرونهم ويؤلبون عليهم .. فهم وبال وبلاء على الأمة.
👈فعندما ضاقت بهم بلاد اﻹسلام ، أبوا أن يعيشوا إلا في عواصم الكفر ، يخضعون للقوانين الكافرة ،
👈ويأخذون الجنسيات الكافرة ، ويعاهدون على الخضوع لهذه القوانين ، وعلى الولاء لهذه الدول! فصاروا شرا من الخوارج الأولين بمراحل ، الخوارج الذين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتالهم وقاتلهم الصحابة رضي الله عنهم، هؤلاء شر منهم ، تركوا بلاد اﻹسلام وذهبوا إلى بلاد الكفر !! كيف تتركون بلاد اﻹسلام وتذهبون هناك تخضعون لبريطانيا وفرنسا وإيطاليا ؟!
👈وتذلون أنفسكم وتذلون اﻹسلام ، وتعطون الولاء اﻷكبر لهؤلاء الأعداء!! فالذي يعيبون به المسلمين ، بل حكام المسلمين هم واقعون فيه في شر منه ، فهم شر على هذه الأمة؛ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((شر تحت أديم السماء)). نسأل الله العافية.
📗 كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار".
للشيخ ربيع بن هادي المدخلي [ص73-74]..